21 مارس، 2008

مقولات في الحرب

لست أدري أي نوع من الأسلحة سيستخدم في الحرب العالمية الثالثة، لكني أعلم أن الناس سيحاربون في الحرب العالمية الرابعة بالعصي والحجارة !
ألبرت أينشتاين

لا تستطيع أن تقوم بالإعداد للحرب والحيلولة دون نشوبها في ذات الوقت
ألبرت أينشتاين

أسرع الطرق لإنهاء حرب، أن تخسرها !
جورج أورول

السياسة حرب لا تراق فيها دماء، بينما الحرب سياسة تراق فيها الدماء.
ماو تسي تونج

المنتصر الوحيد في حرب 1812 كان تشايكوفسكي !
سولومون شورت

الحرب هي مهرب الجبناء من مشكلات السلام
توماس مان

الحرب لا تعلمنا أن نحب أعدائنا وإنما أن نكره من نحالف
و. ل. جورج

الأموات فقط يرون نهاية الحرب
بلاتو

الهدف من الحرب ليس أن تموت لأجل بلدك ولكن أن تجعل عدوك هو الذي يموت من أجل بلده
جورج باتون

المقاتل الذي يخوض الحرب لا يكون جندي الميدان بقدر ما يكون رجل الشارع..
ولا يكون الجيش المسلح، بقدر ما يكون المجتمع الذي يقف من ورائه..
أحمد القطب

لن تستطيع أن تصنع سلاماً حقيقياً إلا حين تملك القدرة على شن حرب حقيقية
أحمد القطب



04 مارس، 2008

ميركافا.. مراكب الموت في فلسطين

في عام 1970 قررت الحكومة الإسرائيلية أن على إسرائيل أن تصنع مدرعاتها بنفسها بعد أن واجهت مشكلات في إبرام صفقات تسلح تغطي احتياجاتها من دبابات القتال.. ومع بداية الثمانينيات بدأت إسرائيل في إنتاج دبابة القتال الرئيسية لجيشها مستفيدة من دروس حرب يوم الغفران 1973،..





تحدثنا في السابق عن النمور الألمانية المدرعة في الحرب العالمية الثانية وتطرقنا إلى دبابات القتال التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في حروبه ضد الجيوش العربية في 1967 و1973، والآن سنتحدث عن الدبابة التي صممتها وصنعتها إسرائيل، لتخوض حروبها خارج الحدود الإسرائيلية في لبنان، وفي المناطق الفلسطينية المحتلة..

في عام 1970 قررت الحكومة الإسرائيلية أن على إسرائيل أن تصنع مدرعاتها بنفسها بعد أن واجهت مشكلات في إبرام صفقات تسلح تغطي احتياجاتها من دبابات القتال..

ومع بداية الثمانينيات بدأت إسرائيل في إنتاج دبابة القتال الرئيسية لجيشها مستفيدة من دروس حرب يوم الغفران 1973،.. وقد حملت الدبابة اسم: ميركافا أو (مركبة) كما تنطق باللفظ العبري (מרכבה)، والاسم يرجع إلى قصة توراتية في سفر حزقيال تحدثت عن مشهد مركبة سماوية تمشي على عجلات وتحملها ملائكة مجنحة في "موكب الرب إله إسرائيل".. لكن المركبة التي نتحدث عنها الآن هي (مدرعة أرضية) تسير على (جنزير) وتحمل الموت لآلاف الأبرياء في الأرض المقدسة.. وخارجها إذا لزم الأمر !

حتى اللحظة.. أنتجت الدولة اليهودية أربع إصدارات من المركبة المدرعة:
Merkava Mark I, Merkava Mark II, Merkava Mark III, Merkava Mark IV

وقد صممت الميركافا لتوفر أكبر حماية لطاقم بشري مؤلف من أربعة أفراد، قائد الدبابة، سائقها، فرد تحميل الذخيرة، وفرد المدفعية (المسؤول عن التوجيه والإطلاق).. كما يسمح تصميمها بسرعة استبدال الأجزاء المتضررة خلال المعركة، ويتميز درعها المزدوج بتصميم يصعب اختراقه بقذائف الصواريخ الخارقة للدروع High Explosive Anti-Tank rounds، في حين وُضع برج الدبابة إلى الخلف في مكان أقرب لمؤخرتها على نحو جعل طاقمها في حماية إضافية بوجودهم وراء المحرك كما أن اتساع الدرع لمساحة إضافية في الخلف جعل الدبابة قادرة على حمل أحجام إضافية من الذخيرة أو التجهيزات الطبية الميدانية أو المزيد من الأفراد.. على نحو يجعل الميركافا صالحة للاستعمال في ميدان المعركة كدبابة قتال أساسية للجيش، وصالحة أيضاً للعمل كعربة مدرعة لفرق مشاة ميكانيكية، مما يعني أن تصميم هذه الدبابة قد وضع ابتداءً لخوض حروب الاستنزاف وحروب الشوارع ..!

نزلت الميركافا إلى ميدان القتال لأول مرة في اجتياح لبنان عام 1982، ولم تلبث أن عانت من نقطة ضعف قاتلة في درعها الخلفي، وقد أفضت نتائج اختبارها الميداني في حرب لبنان إلى تطوير نموذج جديد باسم ميركافا مارك 2 Merkava Mark II، والتي كانت مصممة خصيصاً لحرب الشوارع والمواجهات العسكرية المحدودة، وقد دخلت الخدمة في إبريل 1983.

في نهاية الثمانينات ظهرت الميركافا مارك 3 بمزيد من التطوير والإضافات، ثم تلتها ميركافا مارك 4 بعد عشر سنوات، لتكون آخر حلقات تلك السلسلة وأكثرها تطوراً، إذ خرجت إلى الميدان بدروع أكثر قوة ونظام متطور لإطلاق القذائف، و"جنزير" مطور ليناسب صخور مرتفعات الجولان والجنوب اللبناني.. فضلاً عن نظام رقمي لإدارة العمل في ميدان المعركة.
على مدار سنوات خدمتها في جيش "الدفاع" الإسرائيلي واجهت الميركافا صعوبات عدة.. أسهمت بصورة غير مباشرة في مراحل تطويرها المتتابعة.. وفي حين ظفرت المقاومة الفلسطينية بتدميرها أكثر من مرة فإن أداء الطراز الرابع من ميركافا في الحرب على لبنان صيف 2006 كان مثاراً لجدل شديد في أوساط الحكومة ووزارة الدفاع الإسرائيليتين.. إذ تمكنت صواريخRPG-29 الروسية الصنع لدى حزب الله من تدمير ما يقرب من 50 دبابة فضلاً عن الدبابات التي تعرضت لخرق دروعها دون أن تتعطل كلياً.. إلا أن حكومة إسرائيل اعتبرت أنها نتيجة لا بأس بها في مواجهة مفتوحة بهذا الحجم، خاصة إذا ما قورنت بدبابات تشالنجر البريطانية وإم 1 أبرامز الأمريكية في العراق.. وعزت حجم الخسائر الذي تحقق في الحرب الأخيرة على لبنان إلى انخفاض مستوى التدريب والكفاءة لدى القوات المسلحة.

حتى الآن لم تشهد ساحات القتال مواجهة حقيقة بين دبابات المريكافا وبين أي نوع آخر من الدبابات الروسية أو الأمريكية الصنع لدى أي من الجيوش العربية في المنطقة، وليس معروفاً على وجه التحديد هل يمكن لهذه الدبابة أن تخوض حرباً نظامية في حجم حرب أكتوبر 1973 ؟ .... لسنا بالطبع قادرين على الإجابة على سؤال كهذا الآن.. وستبقى الإجابة عليه معلقة بخط سير الأحداث في المناطق العربية المحتلة والمحيطة بإسرائيل.. وإلى أن تأتي هذه اللحظة.. سنظل نتعامل مع ميركافا بالصواريخ والقذائف المضادة للدروع في حروب الشوارع وحروب العصابات.. التي صممت لخوضها مراكب الموت المدرعة (ميركافا).





03 مارس، 2008

المعركة التي نطق فيها السلاح



على مدار سنوات الصراع الذي دار بين دولة إسرائيل وبين الدول والأنظمة العربية على اختلاف مشاربها وأهوائها، كانت معارك إسرائيل مع العرب جميعها تتسم بطابع خاص لم يتغير.. ربما إلى اليوم، فمنذ أن نشأت إسرائيل وهي دولة تفتقر إلى العمق الجغرافي كما تفتقر إلى العمق البشري (التعداد البشري) اللذان لا يسمحان لها بقبول أية خسائر بشرية أو ميدانية..ولو قليلة ..

فمساحة إسرائيل الجغرافية اليوم، وبعد أن حققت كل ما حققته من احتلال وضمّ لأراضٍ عربية وبناء لمستوطنات جديدة.. لا تصل إلى 30 ألف كيلومتراً مربعاً، أي أقل من 3% من المساحة الكلية لدولة مثل مصر، وأقل من 16% من المساحة الكلية لسورية.

وفي عام 1973 حين كان تعداد القوات المسلحة المصرية وحدها يقارب المليون ما بين ضباط وجنود كان التعداد السكاني للمجتمع الإسرائيلي بأسره لا يكاد يتجاوز الملايين الثلاثة!.........المـــــزيد



إسرائيل... التي تدافع عن نفسها



23 يناير، 2008

عملية بارباروسا – الصراع

مما يتبين لنا حين نطالع مذكرات الفيلد مارشال إيريك فون مانشتاين التي أشرنا إليها سابقاً في معركة بريطانيا والذي كان قائداًً للفيلق 56 بانزر ضمن المجموعة الرابعة بانزر في مجموعة الجيوش الشمالية للهجوم، وعلى غير ما يتصور الكثيرون، أن ألمانيا في بداية الحرب وربما حتى اجتياح الاتحاد السوفييتي لم تكن تعتمد في معاركها على قوات كثيفة العدد...






إن أهم شرط ينبغي أن يتوافر للقيام بهجوم ميداني ناجح بعد وضع الخطة المناسبة، وتوافر الدعم الكافي لإتمام الهجوم، أن تستمر القوة الدافعة للقوات المهاجمة حتى تتحقق الأهداف الأساسية للعملية الهجومية..

فتوقف القوات في أي مرحلة من مراحل الهجوم من شأنه أن يسفر عن عاملين في غاية الخطورة:

1- انتفاء عامل المفاجأة للقوات المدافعة.. وإعطاء الفرصة لها بدراسة الوضع وإعادة ترتيب أوضاعها

1- انكشاف خطوط القوات المسلحة للجيوش الميدانية المهاجمة وتعريضها لهجمات مضادة متفرقة في هيئة حرب عصابات تقوم باستنزاف طاقات الوحدات الميدانية وضرب الروح المعنوية للجنود.. فضلاً عن تحويل رأس حربة القوات المسلحة المهاجمة إلى جيب ضارب في عمق أراضي العدو، ومعرض لهجوم مضاد شامل من ثلاث جهات.
....................................

مما يتبين لنا حين نطالع مذكرات الفيلد مارشال إيريك فون مانشتاين التي أشرنا إليها سابقاً في معركة بريطانيا والذي كان قائداًً للفيلق 56 بانزر ضمن المجموعة الرابعة بانزر في مجموعة الجيوش الشمالية للهجوم، وعلى غير ما يتصور الكثيرون، أن ألمانيا في بداية الحرب وربما حتى اجتياح الاتحاد السوفييتي لم تكن تعتمد في معاركها على قوات كثيفة العدد، بل وإن مدرعاتها وطائراتها لم تكن في كثير من الأحيان أعلى كفاءة من مقاتلات قوات الأعداء، وقد ظهر ذلك جلياً في معركة بريطانيا، حين وقعت المقارنة صريحة بين المسرشمت 109 وبين سبت-فاير وهاريكان البريطانيتين..

وعليه فإن الفيرماخت قد أثبت كفاءته الفائقة وقدرته المذهلة على الاجتياح المسلح وإسقاط الجيوش في أيام معدودات، بفضل كفاءة القادة العسكريين الذين قاتلوا على كل تلك الجبهات في الحرب العالمية الأولى، وقدرة الجنود والضباط ومعنوياتهم العالية.. وثقتهم من النصر، وقبل كل هذا بفضل النظرية التكتيكية العبقرية التي وضعها جوديريان، والتي غيرت وجه التكتيك العسكري الحديث على مدار القرن العشرين..

وعلى هذا فإن الجيش الألماني الذي أتى على نصف أوربا في عامين كان ناجحاً أيما نجاح في كل العمليات العسكرية السريعة الخاطفة، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق النجاح نفسه في مواجهة بريطانيا كما أسلفنا الذكر.. ثم أدى التحول في الاستراتيجية أثناء غزو الاتحاد السوفييتي، وتوقف الهجوم في توقيت حرج إلى قلب الوضع بصورة لم تكن محسوبة من قبل القيادة الألمانية.

لقد كان الألمان في أغسطس 1941 على وشك اتخاذ الخطوة الأخيرة لإنهاء الحملة، وطي الصفحة الأخيرة من تاريخ الاتحاد السوفييتي والشيوعية في شرق أوربا، وقد كان ذلك يبدو للمشاهدين وشيكاً للغاية..

فقد كانت كل من فنلندا والمجر ورومانيا وبلغاريا تخوض حرباً مصيرية ضد الشيوعية مؤيدة للرايخ الثالث، كما كانت دول جمهورية مطمورة في كيان الاتحاد السوفييتي على استعداد لاستقبال القوات الألمانية استقبال الفاتحين.. الأمر الذي لم تستغله القيادة الألمانية في وقته بعد أن كانت قد شربت حتى الثمالة من خمر الانتصار والتفوق العسكري.

لكل هذه الأسباب ولأسباب ميدانية تكتيكية غاية في التفصيل تعكسها مذكرات المارشالات الألمان، كانت القوات الألمانية غير مؤهلة لخوض حرب طويلة الأمد وشن هجمات عملاقة على جبهة يزيد طولها على الألف كيلومتر.. وقد كان توقف موجة الهجوم الألماني بعد قطع ذلك الشوط، إيذاناًَ للقيادة السوفييتية بتولي زمام المبادرة..
وقد انتظر ستالين حتى أطل الشتاء الروسي بوجهه القبيح.. ليقوم بمباشرة خطة منظمة للهجوم المضاد، ودفع جيوش الرايخ إلى الوراء..

الجيوش السوفييتية كانت عظيمة التشكيلات.. ودبابات T-34 كانت هائلة العدد، إلا أن السوفييت لم يكونوا على نفس قدر الكفاءة التكتيكية والتقدم التقني للقوات الألمانية.

وصار الصيف والشتاء على مدار هذه الحرب جولتين متبادلتين للصراع.. يتقدم الألمان في الصيف.. ثم يضرب الروس في الشتاء.

وحين حل صيف عام 1942 كان الألمان يباشرون خطة هجوم أخيرة في إطار استراتيجية مختلفة.. فالولايات المتحدة كانت قد دخلت الحرب، وإيطاليا كانت متورطة مع البريطانيين في شمال إفريقية، وكان على هتلر أن يرسل إيرفين رومل بقوة ألمانية لتأمين الجبهة الجنوبية لأوربا، وكل هذا اقتضى مصادر أكبر للوقود، واقتضى بالتالي أن تتجه أنظار الغزاة الألمان إلى جنوب الاتحاد السوفييتي، أوكرانيا ومنطقة القوقاز، وما تقدمه من مخزون هائل للموارد الطبيعية.

تمكن الألمان من الاستيلاء على ستالينجراد بعد معارك شرسة صبغت صفحات التاريخ باللون الأحمر، وكانوا على وشك إحكام السيطرة على مصبات أنهار الدون والفولجا في الجنوب، لكن الجيش الأحمر في خريف 1942 كان غيره في خريف 1941، وكان هتلر قد أصبح أكثر تعسفاً وتعنتاً في قيادته للقوات، وقع هتلر في نفس الخطأ الذي وقعت فيه الإدارة الأمريكية عام 2003 في اجتياح العراق، وظن أن الاستيلاء على الأرض، هو الإنجاز العسكري الحقيقي الذي يمكن أن يسمى انتصاراً، دون أن يعي بأن التواجد على الأرض قبل التمكن من تدمير القوات المعادية التي يمكن أن تشن هجوماً معاكساً، ليس سوى نصراً مؤقتاً ليس له قيمة سياسية حقيقية، فصار يرفض أي انسحاب مؤقت لإظهار مرونة تقتضيها العمليات، وأصبح يصر على أن تظل قواته تقاتل من أجل المناطق التي احتلتها حتى آخر رجل، مما أدى في النهاية إلى حصار الجيش الميداني السادس داخل ستالينجراد، ولم يتمكن الفيلد مارشال فون باولوس قائد الجيش السادس من اختراق الحصار والخروج من المدينة حتى بعد أن تمكن فون مانشتاين بهجوم ناجح من إحداث ثغرة في الحصار تسمح بالانسحاب..

عرفت كارثة ستالينجراد والقضاء على الجيش السادس، بنقطة التحول المحورية في تاريخ الحرب العالمية الثانية، فبعدها انتهى أمل ألمانيا في السيطرة على مناطق البترول، وبدأت قوات رومل في التراجع أمام القوات البريطانية في شمال إفريقية لنقص الوقود..

وصار من بعدها الصراع داخل الأراضي السوفييتيه بالنسبة للألمان صراع من أجل البقاء.. لا من أجل فرض السيطرة
video

video





16 يناير، 2008

بارباروسا - الاجتياح




كان قيام الرايخ الثالث باجتياح الاتحاد السوفييتي مفاجأة كاملة للقيادة السوفييتية، وبرغم التجهيزات الهائلة التي اكتشفها الألمان على طول الحدود السوفييتيه، والتي بدت كتجهيز لهجوم وشيك، إلا أن خسائر الاتحاد السوفييتي في أول شهرين من الحرب كانت فادحة.. وربما كانت أشبه بخسائر الدول العربية أمام إسرائيل في حرب الستة أيام عام 1967، خاصة وأن ألمانيا كانت تستخدم نفس التكتيك.. تكتيك الحرب الصاعقة.
ما يزيد على ألفي طائرة وعدد هائل من الدبابات ومعدات القصف المدفعي دمرت أو سقطت في أيدي الجنود الألمان خلال الأيام الأولى للحرب، وتمكنت مجموعات الجيوش الثلاثة خلال صيف عام 1941، من تحقيق تقدم كبير والاستيلاء على معابر الأنهار سليمة دون ضرر في غالب الأحوال، حتى صارت موسكو ولننجراد لقمتين سائغتين في متناول فيالق البانزر المندفعة بسرعة مذهلة، وسلاح الطيران الألماني الذي لا يهدأ زئيره، لكن أمراً طرأ على الساحة حول هذا الهجوم عن مساره المفترض، وحال دون تحقيق نصر حاسم سريع كما حدث في السابق على الجبهة الغربية لأوربا...الحلقةالقادمة سنشاهد فيها تلك المرحلة في الفيلم الوثائقي القادم





15 يناير، 2008

عملية بارباروسا – تشكيل الهجوم



في الثاني والعشرين من يونيو عام 1941م كانت قد احتشدت في مواجهة الحدود السوفييتية ثلاث مجموعات جيوش كاملة بقيادات ألمانية وتشكيلات تضمنت قوات رومانية ومجرية وسلوفاكية فضلاً عن تشكيل فنلندي كبير في الشمال، وكانت القيادة الألمانية لمجموعات الجيوش تسيطر على التشكيلات التالية:

- مجموعة الجيوش الشمالية: تمركز في بروسيا الشرقية –شمال بولندا- (قيادة فيلد مارشال فون ليب)
o الجيش الـ16 بقيادة جنرال إرنست بوش
o المجموعة الرابعة بانزر بقيادة جنرال هوبنر
o الأسطول الجوي الأول بقيادة ألفرِد كلر
o الجيش الـ18 بقيادة جنرال فون كوشلر

- مجموعة جيوش الوسط: تمركز في شرقي بولندا (فون بوك)
o الجيش الرابع بقيادة فون كلوجِه
o المجموعة الثانية بانزر بقيادة جوديريان
o المجموعة الثالثة بانزر بقيادة هوت
o الأسطول الجوي الثاني بقيادة ألبرت كسلرنج
o الجيش التاسع بقيادة شتراوس

- مجموعة جيوش الجنوب: تمركز في جنوبي بولندا ورومانيا (قيادة فون روندشتد)
o الجيش الـ17 بقيادة فون شتولبناجل (مع قوة سلوفاكية مخصصة للحملة)
o المجموعة الأولى بانزر بقيادة فون كلايست
فون بوكo الأسطول الجوي الرابع بقيادة ألكسندر لور
o الجيش الـ11 بقيادة فون شوبرت
o الجيش السادس بقيادة فون رايخناو
o الجيش الروماني الثالث بقيادة دوميترسكو
o الجيش الروماني الرابع بقيادة كونستانتينسكو
o الفيلق الإيطالي الخاص للحملة على روسيا وخدم كجزء من تشكيل الجيش الـ11
o مجموعة الفيالق المجرية سريعة الحركة

- ومن النرويج عملت هذه التشكيلات بالتنسيق مع مجموعة الجيوش الشمالية:
o الأسطول الجوي الخامس (وهو أصغر حجماً من نظائره) بقيادة شتومبف
o فيلقان من الجيش النرويجي
o بالإضافة إلى العديد من الوحدات الصغيرة التي اشتركت من مختلف الدول المحتلة من قبل ألمانيا النازية.